مها الصنّات *

* مساؤكِ جنّة استاذتي ()
و في القلبِ شوق لمن كانت لي خير مُعلم :”)
أوّاهُ لوَ تعلمين كم من الشوق إليك :”
فوالله إنني لم انسكِ و أجزم اني لن انسى أمثالك ممن
طبعوا في القلبِ أثرا لايُمحى !
أتصدقين أن مرّت ست سنينٍ هكذا ؟
بالأمس .. تذكرتكِ شخصياً !
- لأكون صادقه .. لحظات كثيره اتذكرك انتِ فقط فيها ! -
دروسكِ ، كلامكِ لنا ، اسلوبك المؤثر ،
توجيهك لنا كأم لا كمعلم فقط :”)
كيف أن جمعتِ بين عطاء أم ، و قلب معلم ♥
- اتذكر تماماً عندما نتدرب على يديك لحفل الأمهات
توجيهاتك و حماسك الدائم لأن يكون كل شيء متكامل ()
- ابتسامتكِ لا زالت تعبث في مخيلتي :”) ♥
و على النقيض تماماً اتذكر حينما كنتُ اتسائل كل مرّة
كيف هو وجهكِ الآخر ؟
كما كنتِ ترددين لنا حينما نشاغب و نتكلم كثيراً :
” لا تخلوني اطلع لكم وجهي الثاني “
- اتذكر بالتفصيل حين قلتِ بلسانِ محذّرة لنا ذات مره في
آواخر الصف السادس ،
” تبي تتغيرون بالمتوسط “
لم أفهم ماتقصدين .. فوعدتنا بذكر قصص عن ذلك اذا سنحت الفرصه ..
و تخرجنا من الإبتدائيّة ولم يُذكر لنا اي قصّة !
لكنّ بعد ان كبرت بما يكفي .. رأيت العجب في تلك المرحله ! ادركت حينها حقاً ما كنتِ تقصدين ..
و آمنتُ أيضاً بأن الغرس سُيجنى يوماً .. إن خيرا فخير
و إن شرّا فشرّ !
أستاذتي لو تعلمين ..
ما عُدت فاطمة ” العجيّز “
تعلمت الكثير و أنجزت كثير ولله الحمد ..
و تغيرتُ كثثثثيراً جداً ، و كبُرت !
لكني لا زلتُ افتقد دروسك ..
و عطاؤك ()
لا زال أثرهما في القلب يزهر و يثمر ()
لا زلتِ تذكرينه بالله و حبّ الله !
لا زلتِ تعلمينه الكثير من حيثُ لا تعلمين :”
* حقاً اذا غُرس المبدأ من الصغر ، حتما سينمو ويكبر يوماً
وهذا ما زرعتِه بيديك بعد الله فَ والديّ ()
و ثماره ستجنو في أبناء صالحين بإذن الله
و أجر عظيم لكم في الآخرة ♥
فخورة بكِ جداً :”) ♥
كوني بخير .. فثمّة قلب يقتدي بك ()
و ثمّة دعاء لكِ من حيث لا تعلمين ..
استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه :”
# فاطمة أحمد
